بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللهُم َّصلِّ علٰى سَيِّدنا مُحَمّدٍ عبدِكَ وَنبيِّكَ ورسولِكَ النَّبيِّ الاُمِيّ وَعلٰى اٰلهِ وَصَحْبِهِ وسَلِّم تسليماً بقدرِ عظمةِ ذاَتِكَ في كـُلِّ وَقتٍ وَحيـنٍ
TERJEMAH KITAB
RISALATUL-QUSYAIRIYYAH
الرسالة القشيرية
10. (Bab Zuhud)
بَابُ الزُّهْدِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ابْنُ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي خَلاَّدٍ — وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ — قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُوتِيَ زُهْداً فِي الدُّنْيَا، وَمَنْطِقاً.. فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ يُلْقِي الْحِكْمَةَ
قَالَ الأُسْتَاذُ: اِخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الزُّهْدِ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: الزُّهْدُ فِي الْحَرَامِ؛ لأَنَّ الْحَلاَلَ مُبَاحٌ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فَإِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ بِمَالٍ مِنْ حَلاَلٍ، وَتَعَبَّدَهُ بِالشُّكْرِ عَلَيْهِ.. فَتَرْكُهُ بِاخْتِيَارِهِ لاَ يَقْدُمُ عَلَى إِمْسَاكِهِ بِحَقِّ إِذْنِهِ، فَذَلِكَ مِنْهُ تَطَوُّعٌ
وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: الزُّهْدُ فِي الْحَرَامِ وَاجِبٌ، وَفِي الْحَلاَلِ فَضِيلَةٌ؛ فَإِنَّ إِقْلاَلَ الْمَالِ وَالْعَبْدُ صَابِرٌ فِي حَالِهِ، رَاضٍ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ، قَانِعٌ بِمَا يُعْطِيهِ.. أَتَمُّ مِنْ تَوَسُّعِهِ وَتَبَسُّطِهِ فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ زَهَّدَ الْخَلْقَ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِهِ: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآيَاتِ الْوَارِدَةِ فِي ذَمِّ الدُّنْيَا وَالتَّزْهِيدِ فِيهَا
وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِذَا أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الطَّاعَةِ وَعَلِمَ مِنْ حَالِهِ الصَّبْرَ وَتَرْكَ التَّعَرُّضِ لِمَا نَهَاهُ الشَّرْعُ فِي حَالِ الْعُسْرِ.. فَحِينَئِذٍ يَكُونُ زُهْدُهُ فِي الْمَالِ الْحَلاَلِ أَتَمَّ
وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَالَّا يَخْتَارَ تَرْكَ الْحَلاَلِ بِتَكَلُّفِهِ، وَلاَ طَلَبَ الْفُضُولِ مِمَّا لاَ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ، وَيُرَاعِيَ الْقِسْمَةَ؛ فَإِنْ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالاً مِنْ حَلاَلٍ.. شَكَرَهُ، وَإِنْ وَقَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى حَدِّ الْكَفَافِ.. لَمْ يَتَكَلَّفْ فِي طَلَبِ مَا هُوَ فُضُولُ الْمَالِ، فَالصَّبْرُ أَحْسَنُ بِصَاحِبِ الْفَقْرِ، وَالشُّكْرُ أَلْيَقُ بِصَاحِبِ الْمَالِ [الْحَلاَلِ]
وَتَكَلَّمُوا فِي مَعْنَى الزُّهْدِ؛ فَكُلٌّ نَطَقَ عَنْ وَقْتِهِ، وَأَشَارَ إِلَى حَدِّهِ
سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الإِسْفَنْجِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: (الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا: قِصَرُ الأَمَلِ، لَيْسَ بِأَكْلِ الْغَلِيظِ، وَلاَ لَبْسِ الْعَبَاءِ)
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَحْمَدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ عِصَامٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ سَلَبَ الدُّنْيَا عَنْ أَوْلِيَائِهِ، وَحَمَاهَا عَنْ أَصْفِيَائِهِ، وَأَخْرَجَهَا مِنْ قُلُوبِ أَهْلِ وِدَادِهِ؛ لأَنَّهُ لَمْ يَرْضَهَا لَهُمْ)
وَقِيلَ: الزُّهْدُ مِنْ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾، فَالزَّاهِدُ لاَ يَفْرَحُ بِمَوْجُودٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَلاَ يَتَأَسَّفُ عَلَى مَفْقُودٍ مِنْهَا
Telah mengabarkan kepada kami Abu al-Qasim Hamzah bin Yusuf as-Sahmi al-Jurjani... dari
Abu Khallad — dan beliau termasuk sahabat Nabi — ia berkata: Rasulullah ﷺ
bersabda: "Jika kalian melihat seorang laki-laki dikaruniai kezuhudan
terhadap dunia dan kepandaian/hikmah dalam berbicara, maka mendekatlah
kepadanya; karena sesungguhnya ia menyampaikan hikmah."
Al-Ustadz (Al-Qusyairi) berkata: Para ulama berbeda pendapat mengenai hakikat zuhud:
·
Sebagian
dari mereka berkata: Zuhud itu ada pada hal yang
haram; sebab harta yang halal pada dasarnya dibolehkan oleh Allah Subhanahu
wa Ta'ala. Jika Allah memberi nikmat harta halal kepada seorang hamba dan
menuntutnya untuk bersyukur, maka meninggalkan harta tersebut atas pilihannya
sendiri tidaklah lebih didahulukan daripada memegangnya sesuai izin-Nya,
sehingga tindakannya meninggalkan harta itu bernilai ketaatan sukarela
(sunnah).
·
Sebagian
lagi berkata: Zuhud dari hal yang haram
hukumnya wajib, sedangkan zuhud dari hal yang halal adalah suatu keutamaan
(fadhilah). Sebab, menyedikitkan harta dalam keadaan sabar, ridha dengan
pembagian Allah, serta merasa cukup dengan pemberian-Nya adalah lebih sempurna
daripada memperluas dan memanjakan diri dengan dunia. Sesungguhnya Allah telah
membuat hamba-Nya bersikap zuhud terhadap dunia melalui firman-Nya: "Katakanlah:
Kenikmatan dunia itu hanya sedikit" [QS. An-Nisa': 77], serta
ayat-ayat lain yang mencela dunia dan menganjurkan zuhud padanya.
·
Sebagian
berpendapat: Apabila seseorang menginfakkan
hartanya dalam ketaatan dan ia yakin dirinya mampu bersabar serta tidak
melanggar batasan syariat saat mengalami kesusahan... maka pada kondisi inilah
zuhudnya terhadap harta yang halal menjadi lebih sempurna.
·
Sebagian
lainnya berpendapat: Hendaknya seorang hamba tidak
memaksakan diri untuk meninggalkan hal yang halal, tidak pula mengejar
kelebihan harta yang tidak dibutuhkannya, melainkan ia harus memperhatikan
takdir pembagian Rezeki. Jika Allah memberinya harta halal, ia bersyukur; dan
jika Allah mencukupkannya pada batas kebutuhan dasar (kafaf), ia tidak
memaksakan diri mencari kelebihan harta. Maka sabar itu lebih indah bagi orang
yang fakir, dan syukur itu lebih layak bagi pemilik harta [yang halal].
Para ulama pun berbicara tentang
makna zuhud; masing-masing mengungkapkannya berdasarkan pengalaman spiritual (waqt)
dan batasan pemahamannya:
Sufyan Ats-Tsauri berkata: "Zuhud di dunia itu adalah pendeknya angan-angan
(ingat mati/akhirat), bukan dengan memakan makanan yang kasar atau memakai
pakaian dari wol yang kasar ( 'aba' )."
As-Sari berkata: "Sesungguhnya Allah mencabut dunia dari para
wali-Nya, memelihara para hamba pilihan-Nya darinya, dan mengeluarkannya dari
hati orang-orang yang dicintai-Nya; karena Allah tidak meridhoi dunia itu
menjadi balasan bagi mereka."
Dikatakan pula: Zuhud disarikan dari firman Allah Subhanahu wa Ta'ala: "Agar
kamu tidak bersedih hati terhadap apa yang luput dari kamu, dan tidak terlalu
bergembira terhadap apa yang diberikan-Nya kepadamu" [QS. Al-Hadid:
23]. Maka seorang zahid (orang yang zuhud) tidak gembira berlebihan
dengan apa yang ada dari dunia, dan tidak pula bersedih hati atas apa yang
hilang darinya.
وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ: (الزُّهْدُ: أَنْ تَتْرُكَ الدُّنْيَا ثُمَّ لاَ تُبَالِي مَنْ أَخَذَهَا)
سَمِعْتُ الأُسْتَاذَ أَبَا عَلِيٍّ الدَّقَّاقَ يَقُولُ: (الزُّهْدُ: أَنْ تَتْرُكَ الدُّنْيَا كَمَا هِيَ، لاَ تَقُولُ: أَبْنِي رِبَاطاً، وَلاَ أَعْمُرُ مَسْجِداً)
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ: (الزُّهْدُ: يُورِثُ السَّخَاءَ بِالْمُلْكِ، وَالْحُبُّ يُورِثُ السَّخَاءَ بِالرُّوحِ)
وَقَالَ ابْنُ الْجَلاَّءِ: (الزُّهْدُ: هُوَ النَّظَرُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الزَّوَالِ؛ لِتَصْغُرَ فِي عَيْنِكَ، فَيَسْهُلَ عَلَيْكَ الإِعْرَاضُ عَنْهَا)
وَقَالَ ابْنُ خَفِيفٍ: (عَلاَمَةُ الزُّهْدِ: وَجُودُ الرَّاحَةِ فِي الْخُرُوجِ مِنَ الْمَالِ)
وَقَالَ أَيْضاً: (الزُّهْدُ: سُلُوُّ الْقَلْبِ عَنِ الأَسْبَابِ، وَنَفْضُ الأَيْدِي مِنَ الأَمْلاَكِ)
وَقِيلَ: (الزُّهْدُ: عُزُوفُ النَّفْسِ عَنِ الدُّنْيَا بِلاَ تَكَلُّفٍ)
سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّصْرَابَاذِيَّ يَقُولُ: (الزَّاهِدُ غَرِيبٌ فِي الدُّنْيَا، وَالْعَارِفُ غَرِيبٌ فِي الآخِرَةِ)
وَقِيلَ: مَنْ صَدَقَ فِي زُهْدِهِ.. أَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً
وَلِهَذَا قِيلَ: لَوْ سَقَطَتْ قَلَنْسُوَةٌ مِنَ السَّمَاءِ.. لَمَا وَقَعَتْ إِلاَّ عَلَى رَأْسِ مَنْ لاَ يُرِيدُهَا
وَقَالَ الْجُنَيْدُ: (الزُّهْدُ: خُلُوُّ الْقَلْبِ عَمَّا خَلَتْ مِنْهُ الْيَدُ)
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ: (الصُّوفُ عَلَمٌ مِنْ أَعْلاَمِ الزُّهْدِ، فَلاَ يَنْبَغِي أَنْ يَلْبَسَ صُوفاً بِثَلاَثَةِ دَرَاهِمَ وَفِي قَلْبِهِ رَغْبَةُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ)
وَقَدِ اخْتَلَفَ السَّلَفُ فِي الزُّهْدِ: فَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَحْمَدُ ابْنُ حَنْبَلٍ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَغَيْرُهُمْ: الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا: إِنَّمَا هُوَ قِصَرُ الأَمَلِ
وَهَذَا الَّذِي قَالُوهُ يُحْمَلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ أَمَارَاتِ الزُّهْدِ، وَالأَسْبَابِ الْبَاعِثَةِ عَلَيْهِ، وَالْمَعَانِي الْمُوجِبَةِ لَهُ
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: (الزُّهْدُ: هُوَ الثِّقَةُ بِاللَّهِ مَعَ حُبِّ الْفَقْرِ)، وَبِهِ قَالَ شَقِيقٌ وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، وَهَذَا أَيْضاً مِنْ أَمَارَاتِ الزُّهْدِ؛ لأَنَّهُ لاَ يَقْوَى الْعَبْدُ عَلَى الزُّهْدِ إِلاَّ بِالثِّقَةِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ حُبِّ الْفَقْرِ
وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ: (الزُّهْدُ: تَرْكُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ)
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ: (الزُّهْدُ: تَرْكُ مَا يَشْغَلُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ فَاتِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ وَقَدْ سَأَلَهُ رُوَيْمٌ عَنِ الزُّهْدِ، فَقَالَ: اسْتِصْغَارُ الدُّنْيَا، وَمَحْوُ آثَارِهَا مِنَ الْقَلْبِ
وَقَالَ سَرِيٌّ السَّقَطِيُّ: (لاَ يَطِيبُ عَيْشُ الزَّاهِدِ إِذَا اشْتَغَلَ عَنْ نَفْسِهِ، وَلاَ يَطِيبُ عَيْشُ الْعَارِفِ إِذَا اشْتَغَلَ بِنَفْسِهِ)
Abu 'Utsman berkata: "Zuhud adalah engkau meninggalkan dunia, lalu
engkau tidak peduli siapa pun yang mengambinya."
Al-Ustadz Abu 'Ali Ad-Daqqaq
berkata: "Zuhud adalah engkau
meninggalkan dunia sebagaimana adanya; engkau tidak berkata: 'Aku ingin
membangun pos/ribath,' atau 'Aku ingin memakmurkan masjid' (sebagai alasan
mengumpulkan harta)."
Yahya bin Mu'adz berkata: "Zuhud melahirkan kedermawanan dalam hal
kepemilikan/harta, sedangkan cinta (al-hubb) melahirkan kedermawanan dalam
menyerahkan jiwa/raga."
Ibn Al-Jalla' berkata: "Zuhud adalah memandang dunia dengan kacamata
kefaanaan (pasti sirna); agar dunia tampak kecil di matamu, sehingga terasa
mudah bagimu untuk berpaling darinya."
Ibn Khafif berkata: "Tanda zuhud adalah munculnya rasa tenang/lega saat
harta keluar/lepas dari genggaman."
Beliau juga berkata: "Zuhud adalah terbebasnya hati dari keterikatan
pada sebab-sebab duniawi, dan mengibaskan tangan dari segala bentuk
kepemilikan."
Dikatakan pula: "Zuhud adalah keberpalingan jiwa dari dunia tanpa
dipaksa-paksa (tanpa beban/takalluf)."
An-Nashrabadzi berkata: "Orang yang zahid (zuhud) merasa asing di dunia,
sedangkan orang yang 'arif (mengenal Allah) merasa asing di akhirat."
Dikatakan: "Barang siapa tulus dalam zuhudnya, niscaya dunia
akan mendataginya dalam keadaan tunduk/hina."
Oleh karena itu dikatakan: "Seandainya ada penutup kepala (Peci/Peci Wol) jatuh
dari langit... niscaya ia tidak akan jatuh melainkan di atas kepala orang yang
tidak menginginkannya."
Al-Junaid berkata: "Zuhud adalah kosongnya hati dari apa yang sudah
kosong dari genggaman tangan."
Abu Sulaiman Ad-Darani berkata: "Pakaian wol (suf) adalah salah satu lambang/tanda
zuhud, maka tidak sepatutnya seseorang memakai pakaian wol seharga tiga dirham
sedangkan di dalam hatinya terdapat keinginan (hasrat harta) seharga lima
dirham."
Para ulama Salaf berbeda pendapat
mengenai definisi zuhud:
·
Sufyan
Ats-Tsauri, Ahmad bin Hanbal, 'Isa bin Yunus, dan selain mereka berkata: "Zuhud
di dunia itu tidak lain adalah pendeknya angan-angan (ingat akhirat)."
(Penulis menjelaskan: Pendapat yang mereka sampaikan ini diarahkan sebagai
salah satu tanda/indikator zuhud, faktor pendorongnya, serta makna yang memicu
timbulnya zuhud).
·
'Abdullah
bin Al-Mubarak berkata: "Zuhud adalah percaya penuh (tsiqah) kepada
Allah disertai rasa cinta terhadap kefakiran." (Pendapat ini juga
dipegang oleh Syaqiq dan Yusuf bin Asbath). Ini juga merupakan tanda zuhud;
karena seorang hamba tidak akan kuat bersikap zuhud melainkan dengan rasa
percaya kepada Allah 'Azza wa Jalla serta mencintai kesederhanaan/kefakiran.
·
'Abdul
Wahid bin Zaid berkata: "Zuhud adalah meninggalkan (hasrat terhadap)
dinar dan dirham."
·
Abu
Sulaiman Ad-Darani berkata: "Zuhud adalah meninggalkan segala sesuatu
yang memalingkan dari Allah 'Azza wa Jalla."
Al-Junaid berkata ketika ditanya
oleh Ruwaim tentang zuhud: "Menganggap
kecil dunia, dan menghapus bekas-bekas keterikatan padanya dari dalam
hati."
Sari As-Saqathi berkata: "Tidak akan nikmat kehidupan seorang yang zahid
jika ia lalai dari membenahi dirinya sendiri, dan tidak akan nikmat pula
kehidupan seorang yang 'arif jika ia sibuk hanya memikirkan dirinya sendiri."
وَسُئِلَ الْجُنَيْدُ عَنِ الزُّهْدِ، فَقَالَ: (خُلُوُّ الْيَدِ مِنَ الْمُلْكِ، وَالْقَلْبِ مِنَ التَّتَبُّعِ)
وَسُئِلَ الشِّبْلِيُّ عَنِ الزُّهْدِ، فَقَالَ: (أَنْ تَزْهَدَ فِيمَا سِوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ: (لاَ يَبْلُغُ أَحَدٌ حَقِيقَةَ الزُّهْدِ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ: عَمَلٌ بِلاَ عِلاَقَةٍ، وَقَوْلٌ بِلاَ طَمَعٍ، وَعِزٌّ بِلاَ رِئَاسَةٍ)
وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ: (الزُّهْدُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ فِي الْحَلاَلِ، وَلاَ حَلاَلَ فِي الدُّنْيَا، فَلاَ زُهْدَ)
وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الزَّاهِدَ فَوْقَ مَا يُرِيدُ، وَيُعْطِي الرَّاغِبَ دُونَ مَا يُرِيدُ، وَيُعْطِي الْمُسْتَقِيمَ مُوَافَقَةَ مَا يُرِيدُ)
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ: (الزَّاهِدُ يُسْمِعُكَ الْخَلَّ وَالْخَرْدَلَ، وَالْعَارِفُ يُشِمُّكَ الْمِسْكَ وَالْعَنْبَرَ)
وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: (الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا: أَنْ تَبْغَضَ أَهْلَهَا، وَتَبْغَضَ مَا فِيهَا)
وَقِيلَ لِبَعْضِهِمْ: مَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: (تَرْكُ مَا فِيهَا عَلَى مَنْ فِيهَا)
وَقَالَ رَجُلٌ لِذِي النُّونِ الْمِصْرِيِّ: مَتَى أَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: (إِذَا زَهِدْتَ فِي نَفْسِكَ)
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ: (إِيثَارُ الزُّهَّادِ عِنْدَ الاسْتِغْنَاءِ، وَإِيثَارُ الْفِتْيَانِ عِنْدَ الْحَاجَةِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾)
وَقَالَ الْكَتَّانِيُّ: (الشَّيْءُ الَّذِي لَمْ يُخَالِفْ فِيهِ كُوفِيٌّ وَلاَ مَدَنِيٌّ وَلاَ عِرَاقِيٌّ وَلاَ شَامِيٌّ.. الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا، وَسَخَاوَةُ النَّفْسِ، وَالنَّصِيحَةُ لِلْخَلْقِ)؛ يَعْنِي: أَنَّ هَذِهِ الأَشْيَاءَ لاَ يَقُولُ أَحَدٌ: إِنَّهَا غَيْرُ مَحْمُودَةٍ
وَقَالَ رَجُلٌ لِيَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ: مَتَى أَدْخُلُ حَانُوتَ التَّوَكُّلِ، وَأَلْبَسُ رِدَاءَ الزُّهْدِ، وَأَقْعُدُ مَعَ الزَّاهِدِينَ؟
فَقَالَ: (إِذَا صِرْتَ مِنْ رِيَاضَتِكَ لِنَفْسِكَ فِي السِّرِّ إِلَى حَدٍّ لَوْ قَطَعَ اللَّهُ عَنْكَ الرِّزْقَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ.. لَمْ تَضْعُفْ فِي نَفْسِكَ، فَأَمَّا مَا لَمْ تَبْلُغْ هَذِهِ الدَّرَجَةَ.. فَجُلُوسُكَ عَلَى بِسَاطِ الزَّاهِدِينَ جَهْلٌ، ثُمَّ لاَ آمَنُ عَلَيْكَ أَنْ تَفْتَضِحَ)
وَقَالَ بِشْرٌ الْحَافِي: (الزُّهْدُ مَلِكٌ لاَ يَسْكُنُ إِلاَّ فِي قَلْبٍ مُخْلًى)
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ الْبَيْكَنْدِيَّ يَقُولُ: (مَنْ تَكَلَّمَ فِي الزُّهْدِ وَوَعَظَ النَّاسَ ثُمَّ رَغِبَ فِي مَالِهِمْ.. رَفَعَ اللَّهُ حُبَّ الآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ)
وَقِيلَ: إِذَا زَهَدَ الْعَبْدُ فِي الدُّنْيَا.. وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يَغْرِسُ الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ
وَقِيلَ لِبَعْضِهِمْ: لِمَ زَهَدْتَ فِي الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: (لِزُهْدِهَا فِيَّ)
Al-Junaid ditanya tentang zuhud,
lalu beliau menjawab: "Kosongnya tangan dari
kepemilikan harta, dan bersihnya hati dari terus-menerus mengejarnya."
Asy-Syibli ditanya tentang zuhud,
lalu beliau menjawab: "Engkau bersikap zuhud
(berpaling) dari segala sesuatu selain Allah 'Azza wa Jalla."
Yahya bin Mu'adz berkata: "Seseorang tidak akan mencapai hakikat zuhud sampai
ia memiliki tiga perkara: beramal tanpa keterikatan duniawi, berkata-kata tanpa
disertai rasa tamak, dan memiliki kemuliaan tanpa butuh kekuasaan/posisi."
Abu Hafsh berkata: "Zuhud itu hanya terjadi pada hal yang halal,
sedangkan hal yang halal murni sudah tidak ada di dunia, maka tidak ada lagi
(kemungkinan) zuhud."
Abu 'Utsman berkata: "Sesungguhnya Allah 'Azza wa Jalla memberi orang
yang zahid (zuhud) melebihi apa yang ia inginkan, memberi orang yang berambisi
duniawi kurang dari apa yang ia inginkan, dan memberi orang yang lurus
(ketaatannya) tepat sesuai dengan apa yang ia inginkan."
Yahya bin Mu'adz berkata: "Seorang yang zahid memberikanmu cuka dan mustard
(nasihat yang keras/pahit), sedangkan seorang yang 'arif memberimu wewangian
minyak kasturi dan anbar."
Al-Hasan Al-Basri berkata: "Zuhud di dunia adalah engkau membenci para pemburu
dunia dan membenci apa yang ada di dalamnya (dari gemerlap harta)."
Dikatakan kepada sebagian ulama: "Apakah zuhud di dunia itu?" Beliau
menjawab: "Meninggalkan apa yang ada di dunia untuk diserahkan kepada
para penghuninya."
Seorang laki-laki bertanya kepada
Dzun Nun Al-Mishri: "Kapan aku bisa bersikap
zuhud di dunia?" Beliau menjawab: "Jika engkau telah bersikap
zuhud terhadap dirimu sendiri."
Muhammad bin Al-Fadhl berkata: "Pengorbanan (i'tsar) para ahli zuhud itu terjadi
saat mereka berkecukupan, sedangkan pengorbanan para ksatria (al-fityan)
terjadi justru saat dalam kekurangan. Allah Ta'ala berfirman: 'Dan mereka
mengutamakan (orang lain) atas diri mereka sendiri, sekalipun mereka dalam kesusahan'
[QS. Al-Hasyr: 9]."
Al-Kattani berkata: "Suatu perkara yang tidak diperselisihkan oleh
ulama Kufah, Madinah, Irak, maupun Syam adalah: bersikap zuhud di dunia,
kemurahan hati, serta memberi nasihat tulus bagi sesama makhluk."
(Maksudnya: tidak ada seorang pun dari mereka yang menganggap hal-hal tersebut
bukan perkara terpuji).
Seorang laki-laki bertanya kepada
Yahya bin Mu'adz: "Kapan aku boleh memasuki
'toko' tawakal, memakai 'jubah' zuhud, dan duduk berkumpul bersama orang-orang
yang zahid?" Beliau menjawab: "Jika riyadhah (latihan batin)
yang engkau lakukan secara tersembunyi telah mencapai tingkatan di mana
seandainya Allah memutuskan rezekimu selama tiga hari... jiwamu tidak menjadi
lemah/ragu. Adapun jika engkau belum mencapai derajat ini, maka dudukmu di
majelis para ahli zuhud adalah suatu kebodohan, dan aku khawatir kelak engkau
akan terkeledai/terbongkar aibmu."
Bishr Al-Hafi berkata: "Zuhud adalah seorang Raja yang tidak akan tinggal
melainkan di dalam hati yang telah dikosongkan (dari selain Allah)."
Muhammad bin Muhammad bin Al-Asy'ats
Al-Baikandi berkata: "Barang siapa yang
berbicara tentang zuhud dan menasihati manusia, lalu setelah itu ia berambisi
terhadap harta mereka... niscaya Allah akan mencabut rasa cinta akhirat dari
dalam hatinya."
Dikatakan: "Jika seorang hamba bersikap zuhud di dunia...
Allah akan mengutus seorang malaikat baginya untuk menanamkan hikmah ke dalam
hatinya."
Dikatakan kepada sebagian dari
mereka: "Mengapa engkau bersikap
zuhud terhadap dunia?" Ia menjawab: "Karena dunia pun telah
bersikap zuhud (berpaling) dariku."
وَقَالَ أَحْمَدُ ابْنُ حَنْبَلٍ: (الزُّهْدُ عَلَى ثَلاَثَةِ أَوَجُهٍ
الأَوَّلُ: تَرْكُ الْحَرَامِ؛ وَهُوَ زُهْدُ الْعَوَامِّ.
وَالثَّانِي: تَرْكُ الْفُضُولِ مِنَ الْحَلاَلِ؛ وَهُوَ زُهْدُ الْخَوَاصِّ.
وَالثَّالِثُ: تَرْكُ مَا يَشْغَلُ الْعَبْدَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى؛ وَهُوَ زُهْدُ الْعَارِفِينَ).
سَمِعْتُ الأُسْتَاذَ أَبَا عَلِيٍّ الدَّقَّاقَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ: قِيلَ لِبَعْضِهِمْ: لِمَ زَهَدْتَ فِي الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: لَمَّا زَهِدَتْ فِيَّ أَكْثَرُهَا.. أَنِفْتُ مِنَ الرَّغْبَةِ فِي أَقَلِّهَا
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ: (الدُّنْيَا كَالْعَرُوسِ، وَمَنْ يَطْلُبُهَا مَاشِطَتُهَا، وَالزَّاهِدُ فِيهَا يُسَخِّمُ وَجْهَهَا، وَيَنْتِفُ شَعَرَهَا، وَيُخَرِّقُ ثَوْبَهَا، وَالْعَارِفُ مُشْتَغِلٌ بِاللَّهِ لاَ يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا)
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الطَّيِّبِ السَّامَرِّيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ يَقُولُ: (مَارَسْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الزُّهْدِ، فَنِلْتُ مِنْهُ مَا أُرِيدُ، إِلاَّ الزُّهْدَ فِي النَّاسِ؛ فَإِنِّي لَمْ أَبْلُغْهُ وَلَمْ أُطِقْهُ)
وَقِيلَ: مَا خَرَجَ الزَّاهِدُونَ إِلاَّ إِلَى أَنْفُسِهِمْ؛ لأَنَّهُمْ تَرَكُوا النَّعِيمَ الْفَانِي لِلنَّعِيمِ الْبَاقِي
وَقَالَ النَّصْرَابَاذِيُّ: (الزُّهْدُ حَقَنَ دِمَاءَ الزَّاهِدِينَ، وَسَفَكَ دِمَاءَ الْعَارِفِينَ)
وَقَالَ حَاتِمٌ الأَصَمُّ: (الزَّاهِدُ يُذِيبُ كِيسَهُ قَبْلَ نَفْسِهِ، وَالْمُتَزَاهِدُ يُذِيبُ نَفْسَهُ قَبْلَ كِيسِهِ)
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: (جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى الشَّرَّ كُلَّهُ فِي بَيْتٍ، وَجَعَلَ مِفْتَاحَهُ حُبَّ الدُّنْيَا، وَجَعَلَ الْخَيْرَ كُلَّهُ فِي بَيْتٍ، وَجَعَلَ مِفْتَاحَهُ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا)
Imam Ahmad bin Hanbal berkata: "Zuhud itu ada tiga tingkatan:
·
Pertama: Meninggalkan hal yang haram, dan ini adalah zuhudnya orang
awam.
·
Kedua: Meninggalkan hal yang berlebihan dari yang halal, dan ini
adalah zuhudnya orang-orang khusus (khawash).
·
Ketiga: Meninggalkan segala hal yang memalingkan hamba dari Allah
Ta'ala, dan ini adalah zuhudnya orang-orang yang mengenal Allah ('arifin)."*
Saya mendengar Al-Ustadz Abu 'Ali
Ad-Daqqaq rahmatullah 'alaihi berkata:
"Dikatakan kepada sebagian ulama: 'Mengapa engkau bersikap zuhud
terhadap dunia?' Ia menjawab: 'Ketika mayoritas nikmat dunia telah bersikap zuhud
(berpaling) dariku... maka aku merasa enggan/gengsi untuk berambisi pada sisa
sebagian kecilnya'."
Yahya bin Mu'adz berkata: "Dunia itu ibarat pengantin wanita. Orang yang
mencarinya adalah periasnya; sedangkan orang yang zuhud padanya melumuri
wajahnya dengan arang, mencabut rambutnya, dan merobek pakaiannya. Adapun orang
yang 'arif (mengenal Allah) sibuk bersama Allah dan tidak menoleh sedikit pun
padanya."
Saya mendengar Al-Junaid berkata: "Saya mendengar As-Sari berkata: 'Aku telah melatih
diri dalam segala bentuk zuhud dan berhasil mencapai apa yang kuinginkan,
kecuali zuhud terhadap manusia (keinginan dinilai orang lain); sebab aku belum
mampu mencapainya dan tidak sanggup menanggungnya'."
Dikatakan: "Tidaklah para ahli zuhud berpaling (dari kebiasaan
orang banyak) melainkan demi kebaikan diri mereka sendiri; sebab mereka
meninggalkan kenikmatan yang fana demi meraih kenikmatan yang abadi."
An-Nashrabadzi berkata: "Sikap zuhud menjaga dan menyelamatkan 'darah'
(kehidupan) para ahli zuhud, sedangkan maqam ma'rifat menumpahkan 'darah' para
'arifin (mereka menyerahkan seluruh jiwa raganya demi Allah)."
Hatim Al-Asham berkata: "Orang yang benar-benar zahid
menipiskan/mengeluarkan isi kantong hartanya sebelum (membebani) fisiknya,
sedangkan orang yang berpura-pura zuhud menyiksa fisiknya sebelum (mengeluarkan
isi) kantong hartanya."
Saya mendengar Al-Fudhayl bin 'Iyadh
berkata: "Allah Ta'ala menjadikan
seluruh keburukan di dalam sebuah rumah, dan menjadikan kuncinya adalah cinta
dunia. Serta Allah menjadikan seluruh kebaikan di dalam sebuah rumah, dan
menjadikan kuncinya adalah zuhud terhadap dunia."
Silahkan Bagikan Artikel ini
Mohon Maaf, Kepada Semua Sahabat, Atas Ketidak Nyamanannya, Dengan adanya Iklan Adsense. Mohon Keridhoannya dan ikut meng-KLIK iklannya. Terima Kasih.**** Apabila ada link Download yg rusak/mati, mohon beritahu kami lewat komentar dibawah ini.