بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللهُم َّصلِّ علٰى سَيِّدنا مُحَمّدٍ عبدِكَ وَنبيِّكَ ورسولِكَ النَّبيِّ الاُمِيّ وَعلٰى اٰلهِ وَصَحْبِهِ وسَلِّم تسليماً بقدرِ عظمةِ ذاَتِكَ في كـُلِّ وَقتٍ وَحيـنٍ
Khutbah
Kedua
أَلْحَمْدُ ِللهِ اَّلذِيْ أَرْحَمَنَا بِرَمَضَانَ
الَّذِيْ أُنْزِلَ فِيْهِ اْلقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ اْلهُدَى
وَاْلفُرْقَانِ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلىَ نَبِيِّهِ الَّذِيْ أُرْسِلَ
إلَيْنَا بِأَخْلاَقِهِ الإحْسَانِ وَعَلىَ ألِهِ وَأصْحَابِهِ ذِي الكَرَامَةِ
وَالأمَانِ ، أشْهَدُ أنْ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ
وَأشْهَدُ أنَّ نَبِيِّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الَّذِيْ خَطَبَ
إلْينَا بِاسْتِقْبَالِ رَمَضَانَ بِتَهَيَّئَةِ اْلقُلًوْبِ وَتَصْفِيَةِ
النُّفُوْسِ وَتَطْهِيْرِ اْلأمْوَالِ وَاجْتِنَابِ اْلغِيْبَةِ وَالنَّمِيْمَةِ
وَالتَّيْهَانِ
فَيَا أيُّهَا المُؤْمِنُوْنَ اتَّقُوا اللهَ حَقَّ
تُقًاتِهِ وَلاَ تَمُوْتُنَّ إلاَّ وَأنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ ، وَاعْلَمُوْا أنَّ
الشَّهْرَ سَيِّدُ الشُّهُوْرِ وَأفْضَلَهَا عَلىَ الدَّوَامِ، إنَّهُ شَهْرُ
اْلقُرْآنِ وَالصِّيَامِ وَاْلقِيَامِ، شَهْرٌ جَعَلَ اللهُ صِيَامَهُ فَرِيْضَةً،
وَقِيَامَ لَيْلِهِ تَطَوُّعًا وَفَضِيْلَةً ، شَهْرٌ تُفْتَحُ فِيْهِ أبْوَابُ
اْلجِنَانِ ، وتُغْلَقُ فِيْهِ أبْوَابُ النِّيَرانِ ، وتُصَفَّدُ فِيْهِ
الشَّيَاطِيْنُ وَمَرَدَّةُ الجَانِّ .
وَهَذَا شَهْرُ اْلمَغْفِرَةِ
وَالرَّحْمَةِ وَاْلعِتْقِ مِنَ النَّارِ، شَهْرُ الصَّبْرِ وَاْلمُوَاسَاةِ ،
شَهْرُ التَّكَافُلِ وَالتَّرَاحُمِ، شَهْرُ التَّنَاصُرِ وَالتَّعَاوُنِ
وَاْلمُسَاوَاةِ ، شَهْرُ اْلفُتُوْحَاتِ وَالإنْتِصَارَاتِ ، شَهْرٌ تُرْفَعُ
فِيْهِ الدَّرَجَاتِ ، وتُضَاعَفُ فِيْهِ اْلحَسَنَاتِ ، وتُكَفِّرُ فِيْهِ
السَّيِّئَاتِ ، شَهْرٌ فِيْهِ لَيْلَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ ،
مَنْ حُرِّمَ خَيْرَهَا فَهُوَ اْلمَحْرُوْمُ.
فَهُنَيِّئاً لَكُمْ أيُّهَا
المُسْلِمُوْنَ بِرَمَضَانَ ، وَالسَّعْدَ كُلَّ السَّعْدِ لَكُمْ بِشَهْرِ
الصِّيَامِ وَاْلقِيَامِ، وَيَا بُشْرَى لِمَنْ تَعَرَّضَ فِيْهِ لِنَفَحَاتِ اللهِ
، وَجَاهَدَ نَفْسَهُ فِيْ طَاعَةِ اللهِ ، وَلَقَدْ كَانَ رَسُوْلُ اللهِ –صلى
الله عليه وسلم– يُبَشِّرُ أصْحَابَهُ بِقُدُوْمِ هَذَا الشَّهْرِ اْْلمُبَارَكِ ،
وَيُبَيِّنُ لَهُمْ فَضَائِلَهُ، حَتىَّ يَتَهَيَّؤُوْا لَهُ
وَيَغْتَنِمُوْهُ
وَاعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ وَمَلاَئَكَتَهُ يُصَلُّوْنَ
عَلَى النَّبِيِّ، صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا. اَللَّهُمَّ صَلِّ
وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِيْنَ أَجْمَعِيْنَ
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ
وَاْلأَمْوَاتِ. اَللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ،
وَأَرِنَا الْبَاطِلَ باَطِلاً وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ. رَبَّنَا لاَ تُزِغْ
قُلُوْبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ
أَنتَ الْوَهَّابُ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ
حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِيْنَ.
عِبَادَ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ بِالْعَدْلِ
وَاْلإِحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ
وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ. فَاذْكُرُوا اللهَ
الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوْهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ
اللهِ أَكْبَرُ
Silahkan Bagikan Artikel ini
Mohon Maaf, Atas Ketidak Nyamanannya, Dengan adanya iklan adsen. Mohon Keridhoannya. Terima Kasih. Apabila ada link Download yg rusak/mati, mohon beritahu kami lewat komentar dibawah ini.
Artikel Terkait :